هل المال الذي أخذته من قريبي غير حلال، وهل بيع الأسهم التي خسرت فيها لسداد الديون جائز، وبأي الديون أبدأ سدادها، مع العلم أن المبلغ لا يغطي إلا أحد القرضين؟
ما رفض الدائن استلامه من القرض فهو ملك لك، وتصرفك فيه مباح، وما أقرضك إياه باقٍ في ذمتك حتى تؤديه، ويجب الحذر من المماطلة في سداد ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"، و"يغفر كل ذنب إلا الدين".
كما يجب من التعامل ببطاقات الفيزا الربوية؛ لقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء".
وإذا لم يكفِ ثمن بيع أسهمك لسداد جميع ديونك الحالية، فيجب المحاصة بين قرض الرجل وقرض البطاقة، إلا إذا كان أحد الدينين مؤجلاً والآخر حالاً، فيبدأ الحال، أو إذا كان التأخير في سداد قرض الفيزا يترتب عليه زيادة ربوية فيجب البدء بسداده للتخلص من الفوائد المحرمة. ويستحب استئذان صاحب القرض الآخر في التأخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101156
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101156
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي