كيف أكون مستجاب الدعوة، مع التزامي الديني واجتهادي في العبادات، وعدم استجابة دعواتي، خاصة فيما يتعلق بمسألة الإنجاب، وهل تجوز الأدعية المذكورة؟
ينبغي الإعراض عن وساوس عدم الإنجاب، والصبر على الابتلاء، وبذل الأسباب المباحة في العلاج، مع العلم أن الناس لا يدرون بمثل هذا العيب الخفي.
لإجابة الدعاء آداب وموانع، فالآداب هي: حضور القلب وجمعيته، مصادفة أوقات الإجابة الستة (الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر)، والخشوع والانكسار لله والتضرع، واستقبال القبلة والطهارة ورفع اليدين، والبدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم التوبة والاستغفار، والإلحاح في المسألة والتملق، والتوسل بأسماء الله وصفاته وتوحيده، وتقديم صدقة.
أما موانع الإجابة فهي: ضعف الدعاء في نفسه بأن يكون فيه عدوان، أو ضعف القلب وعدم إقباله على الله، أو حصول موانع كأكل الحرام والظلم ورين الذنوب وغلبة الغفلة، واستعجال العبد واستبطاؤه الإجابة.
واستجابة الدعاء لا تعني إعطاء عين المطلوب أو الإجابة في الوقت المعين، بل تكون إحدى ثلاث: إما تعجيل الدعوة، أو ادخارها في الآخرة، أو صرف السوء مثلها.
يجوز الدعاء بطلب توأم وتسميته، وطلب ذرية تعبد الله، أما قول: "ربي أرني كيف تجيب الدعاء" فخير منه الدعاء بإجابة الدعاء ونيل السؤال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186897