ما البرهان اللغوي على أن المقصود بـ "الحكمة" في الآية: {وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} هي السنة النبوية؟
المشهور في معنى الحكمة المقرونة بالكتاب أنها ، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)، وقد قال غير واحد من العلماء، منهم يحيى بن أبي كثير وقتادة والشافعي: الحكمة هي السنة؛ لأن ما كان يتلى في بيوت أزواج النبي سوى القرآن هو السنة. وقيل في الحكمة في تلك الآيات أقوال أُخر، والتحقيق أن تلك الأقوال متنوعة لا تنافي بينها ولا تضاد، كقول ابن تيمية: الحكمة تتضمن التمييز بين المأمور والمحظور؛ والحق ، وهي السنة التي فرق بها بين الحق والباطل، وبين الأعمال الحسنة والقبيحة. وقول ابن رجب: الحكمة هي فهم معاني القرآن والعمل بما فيه، ومن قال إن الحكمة هي السنة فقوله حق؛ لأن السنة تفسر القرآن وتبين معانيه. وهذا الاختلاف في التفسير بين السلف هو من اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173531
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173531
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي