العودة إلى البحث

هل هناك دليل على أن تفسير العلماء السابقين لمعنى "الحكمة" بأنها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح، وكيف فسر الرسول صلى الله عليه وسلم الحكمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يسرنا اهتمام المسلمين بمعاني القرآن. يجب على السائل حسن الظن بالعلماء عند إشكال شيء من معاني القرآن أو غيرها، لأنهم ليسوا معصومين وقد يكونون مخطئين عن غير قصد أو القارئ لم يفهمهم. كلمة "الحكمة" في القرآن الكريم تعني سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة، مثل قوله تعالى: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) [النساء: 113]. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله: (أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ). فالسنة وحي من الله، وهي الحكمة. الضمير في (يعظكم به) يعود على "ما أنزل عليكم". "الحكمة" و"السنة" مترادفتان، واختيار "الحكمة" مدحٌ للسنة. "الحكمة" لها معانٍ متعددة يحددها السياق، فليست ذات معنى واحد في كل الآيات، فقد تعني النبوة أو العلم أو العقل أو الورع. فـ "الحكمة" في القرآن الكريم وردت بمعنى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الآيات، وبمعانٍ أخرى في آيات أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي