هل الحكمة المذكورة في الآية الكريمة: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ) مقصورة على الأنبياء فقط؟
تُعرّف الحكمة في قوله تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ بأنها الإصابة في القول والفعل، فمن أُعطيها فقد نال خيرًا عظيمًا يشمل سعادة الدارين وكمال العبد في العلم والعمل. وقد اختلف السلف في تفسيرها، فمنهم من قال إنها القرآن والفقه فيه، ومنهم من قال إنها الإصابة في القول والفعل، أو العلم بالدين، أو الفهم، أو الخشية، أو النبوة. والصحيح أن هذه الأقوال متقاربة والآية تشملها جميعًا، فالحكمة هي إصابة الصواب في الأمور عن فهم وعلم وخشية، والنبوة هي جزء من معانيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5944