كيف يوفّق بين قوله تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) وقوله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)، مع تخصيص العلماء الحديث بالحكمة والقرآن بالعلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحكمة في قوله تعالى: (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) يعتمد على النقل اللغوي والسلفي. فسرها الكثير من المفسرين كابن كثير والبيضاوي ، ويؤيد ذلك ذكر الكتاب (القرآن) قبلها، مما يمنع التكرار. يرى الطبري أن الحكمة هي السنة أو المعرفة فيه، أو العقل في الدين. والصواب عند الطبري أن الحكمة هي العلم بأحكام الله التي تُعلم ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي مشتقة من الفصل بين الحق ، وتعني الإصابة في القول والفعل. فالآية تعني أن الرسول يعلمهم القرآن وأحكام الله المفصلة في سنته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75301
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75301
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي