هل الجندي الذي يُقتل في الحرب ضد المسلمين، وهو يجهل سبب القتال، مصيره إلى النار؟
لا يعذب الله أحدًا إلا من يستحق العذاب بعد إقامة الحجة عليه، فمن لم تبلغه دعوة الإسلام يمتحن يوم القيامة، ومن بلغته الدعوة وسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به ومات على ذلك فهو مخلد في النار. ويكفي في إقامة الحجة عليه مجرد سماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه يلزمه البحث عن حقيقة هذا الرسول. وقد علق النبي صلى الله عليه وسلم دخول النار لليهود والنصارى على مجرد سماعهم به. وليس هناك عذر لمن أطاع قادته في الكفر، كجنود فرعون، أو من كثر سواد المشركين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96205