العودة إلى البحث
السؤال

هل دعاء الأم على ابنها بعدم التوفيق وعدم الرضا في الدنيا والآخرة، الذي تكرر في ليلة القدر، سببٌ في فشله الدراسي، واعتلال علاقاته الاجتماعية، وإصابته بالأمراض المتعددة، وعدم حصوله على عمل حتى الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم ويأتي بعد حق الله سبحانه، إليها واجب، كما جاء في القرآن .

أما مع الأم في الصغر، فلا تبعة عليك فيه لعدم التكليف، ودعاؤها عليك حينها لا يجوز وقد لا يستجاب.

أما الخلاف بعد البلوغ، فإن كنت صاحب الحق فعليك العفو والصفح والإحسان إليها. وإن كنت ظالماً، فعليك النصوح منها واسترضائها، وتوسيط من له وجاهة عندها.

قد يكون فشلك أو مرضك بسبب دعاء الأم عليك، لذا يجب استسماحها وطلب رضاها، ودعاؤها لولدها مستجاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99083
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي