ما الحكم الشرعي في التعامل مع رجل يعذب زوجته وأبناءه جسديًا ونفسيًا بشكل متكرر، ويمنع زوجته من التواصل مع أهلها، ثم يدعي الندم والرغبة في التغيير بعد تسببه في إعاقة جسدية لزوجته، ويرغب في إعادتها رغم إصرار أهلها على الطلاق، مع وجود ثلاثة أطفال بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صحت تصرفات الرجل الوحشية تجاه زوجته وابنته، فهذا لا يقره الشرع ويأباه العقل السليم، ولا يصدر إلا من مجنون أو سفيه أو فاقد للرحمة. يجب إبعادهم عنه إن كان مجنونًا أو سفيهًا، وإن كان فاقدًا للرحمة فيجب نصحه وتخويفه بالله. يجب رفع أمره للجهات المسؤولة لردعه. إذا غلب على الظن صلاحه، فليس لأحد منع رجوع زوجته إليه. أما إذا كانت هناك خشية عليها منه، أن تطلب ولو بعوض. أما الأولاد، فوجودهم معه يضر بسلوكهم وتربيتهم، ونفقتهم واجبة على أبيهم ما داموا صغارًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134252
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134252
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي