العودة إلى البحث

ما الحكم الشرعي في التعامل مع رجل يعذب زوجته وأبناءه جسديًا ونفسيًا بشكل متكرر، ويمنع زوجته من التواصل مع أهلها، ثم يدعي الندم والرغبة في التغيير بعد تسببه في إعاقة جسدية لزوجته، ويرغب في إعادتها رغم إصرار أهلها على الطلاق، مع وجود ثلاثة أطفال بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا صحت تصرفات الرجل الوحشية تجاه زوجته وابنته، فهذا لا يقره الشرع ويأباه العقل السليم، ولا يصدر إلا من مجنون أو سفيه أو فاقد للرحمة. يجب إبعادهم عنه إن كان مجنونًا أو سفيهًا، وإن كان فاقدًا للرحمة فيجب نصحه وتخويفه بالله. يجب رفع أمره للجهات المسؤولة لردعه. إذا غلب على الظن صلاحه، فليس لأحد منع رجوع زوجته إليه. أما إذا كانت هناك خشية عليها منه، فالأولى أن تطلب الطلاق ولو بعوض. أما الأولاد، فوجودهم معه يضر بسلوكهم وتربيتهم، ونفقتهم واجبة على أبيهم ما داموا صغارًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي