العودة إلى البحث
السؤال

من الأَوْلى بتقديم المساعدة في ظل محدودية الموارد وكثرة المحتاجين جراء الحرب: الأقارب أم الأشد حاجة؟ وهل الأفضل كفالة عدد محدود كفالة كاملة، أم توسيع نطاق المساعدة دون تأمين الكفاية لأحد؟ وما هي الضوابط الشرعية في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بتقديم المساعدة والتصدق هو الأشد حاجة، ثم الأقل حاجة، وهكذا. وإذا تساووا في ، فالأولى بالتقديم الأقرب.

أما صدقة التطوع فسنة، ويُسن التصدق بما يفضل عن الكفاية الدائمة، دون حد أو توقيت.

والأولى في مثل هذه الحالة تأمين كفاية عدد من الفقراء أو المحتاجين المستهدفين بإعطائهم ما يسد حاجتهم فترة معينة، وهذا أولى من توزيع المال على عدد كبير منهم فلا يحصل أي منهم على ما يكفيه. لكن الأمر يظل قابلاً والنظر فيما يحقق المصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي