العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث: "ما خُيّرْتُ بين أمرين إلا اخترتُ أيسرهما"؟ وهل يشمل اختيار الأيسر في الأمور الشرعية المكروهة أو المحرمة، مثل التقاط الصور التذكارية المختلف عليها فقهيًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خُيِّر بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه. وهذا يدل على أن اختياره للأيسر مشروط ببعده عن الإثم، ويشمل المكروه أيضًا. ينطبق هذا الاختيار غالبًا على أمور الدنيا والمعاملات، لا على أمور العبادة وحقوق الله؛ ففي العبادة كان النبي صلى الله عليه وسلم يضرب المثل الأعلى في التمسك بالأفضل، كقيامه الليل حتى تتفطر قدماه شكرًا لله، وهو ما يدل على اجتهاده في العبادة وورعه. أما اختيار الأيسر من أقوال العلماء عند اختلافهم، فلا يصح؛ لأن الأحكام الشرعية لا تُؤخذ بالهوى، بل يجب اتباع القول الأظهر دليلًا، أو سؤال أهل العلم والورع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي