ما صحة القول بأن "إسلام ويب" لا يتبع منهج السنة، ويختار الأحوط بدل الأيسر في فتاواه، مستشهداً بمسائل مثل كشف وجه المرأة وبيع القطط؟
حديث عائشة -رضي الله عنها- بأن النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، لا يدل على مشروعية الأخذ بالقول الأيسر مطلقاً، وإنما المقصود به أيسر أمور الدنيا، أو ما لا يؤدي إلى إثم، كما أن الدين يسر والشريعة جاءت برفع الحرج، لكن ليس المرجع في التيسير أهواء الناس، ولا يجوز الأخذ بالأيسر إذا خالف أحكام الشرع.
وفيما يتعلق بالاحتياط، فالموقع لا يلتزم الأخذ بالأحوط دائماً، وإنما قد يشير إليه أحيانًا من باب الاحتياط للدين، أو عند قوة الخلاف وعدم تبين الراجح، فالخروج من الخلاف مستحب. وذكر بيع الهر وتغطية الوجه كمثالين، فقد كان الترجيح فيهما لقوة الدليل لا لكونه الأحوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102936