هل المقصود بقول أحمد "يقترض ويتزوج" أنه يجوز للفقير الاقتراض بالزيادة لعدم وجود بنوك تعطي قروضاً بدونها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف فقهاء الحنابلة في زواج الفقير؛ فمنهم من قال لا يتزوج الفقير إلا مستدلين بالآية: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"، ومنهم من استحب له أن يقترض ويتزوج، مستشهدين بفعل الإمام أحمد الذي تزوج وهو لا يجد القوت. ومن لا يجد من يقرضه قرضاً حسناً، فلا يجوز له الاقتراض لأجل الزواج، بل يستعفف ويكثر من فإنه له وجاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151632
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي