العودة إلى البحث
السؤال

هل تتحمل الزوجة إثمًا أو ذنبًا لمشاركتها في مال محل لبيع الدخان كان مسجلًا باسمها رغم محاولتها إقناع زوجها بالتخلي عنه، وهل عليها كفارة لذلك؟ وهل يقع إثم على الزوج؟ وما هي الكفارة الواجبة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما عن المال الذي أنفقه الزوج، فإن كان مصدره مختلطًا بين ، جائزة مع الكراهة ولا يلزمك شيء. أما إن كان من حرام صرف، فإن كنتِ محتاجة حينها فلا إثم عليكِ.

أما تركة الزوج، فيجب التصدق بما كسبه من مال محرم للفقراء والمساكين، أو في مصالح المسلمين، ويجب الاحتياط في تقدير ذلك. فإن شُكّ في قدر الحرام أخرج .

أما كتابة المحل باسمك، فما دام ذلك بغير اختيارك ولا رضاك، فلا إثم عليكِ إن شاء الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي