هل يجوز بيع برامج محاسبة ومستودعات لمكتبة يملكها أحد أهل البدع ممن يسبون الصحابة وزوجات النبي، مع العلم أنه يبيع كتبًا خاصة بمذهبهم الفاسد، وهل في ذلك مساعدة على نشر عقيدته الفاسدة رغم أنها تباع فقط لأتباعهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز بيع البرامج لمن يعلم أنه يستخدمها في المعصية، كالبنوك الربوية أو لبيع الكتب المخالفة لعقيدة أهل والجماعة؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، مصداقًا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وقد قرر الفقهاء عدم جواز بيع أو تأجير ما عُلم أنه يُستعمل في المعصية، وكل ما يقصد به ، وكل تصرف يفضي إلى معصية فهو محرم. وعلى المسلم أن يتقي الله ويطلب الرزق ، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17970
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17970
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي