العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تصرف الزوجة بالتبرع بالملابس القديمة دون علم زوجها ذنبًا يستوجب المحاسبة، وماذا تفعل الزوجة إذا كان لديها ملابس جميلة لا ترغب بتركها دون الانتفاع بها، وتخشى غضب زوجها إذا تبرعت بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الزوجة في التصدق بملابسها المستعملة دون إذن زوجها، لأنها تملك نفقتها وكسوتها بالقبض، ولها التصرف فيها بما أحبت. أما ملابس الأولاد المستعملة، فلا يجوز التصدق بها دون إذن الزوج. وإذا كانت قد تصرفت في السابق بجهل ، فنرجو ألا إثم عليها، وينبغي لها استئذان زوجها والتفاهم معه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142240
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي