العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله الإمام الأول وما فعله الإمام الثاني صحيح، وما قول المذهب المالكي في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شك الإمام في له حالتان: إما أن يكون شك في أصل الوضوء بعد حدث متيقن، فيعتبر باقياً على ، ويصح استخلافه. وإما أن يكون شك في حصول الحدث بعد وضوء متيقن، وهذا الشك لا يُعتبر عند ، وعليه الاستمرار في صلاته. أما عند المالكية، فالشك في الحدث ناقض للوضوء ما لم يكن مستنكحاً، لكن من شك فيه أثناء وجب عليه التمادي فيها، فإن بان طهره صحت صلاته وإلا أعادها وحده دون المأمومين. الإمام المستخلف كان عليه أن يكمل من حيث ترك الإمام الأول، وقطعه للصلاة واستئنافها لا يجوز إلا بعذر شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي