ما حكم مقاطعة الخالة وأبنائها، مع العلم أنني كنت أصلهم وكرامتي لا تسمح لي بالوصل بهم أبداً، بسبب ما فعلوه من تجنٍ وظلم وطرد من منزلهم وشتائم وتشويه للسمعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح السائل على الأرحام وعدم مقاطعتهم ومجازاتهم ، وذلك لما فيه من عظيم الأجر ومعونة الله، مستشهدًا بالآيات القرآنية: "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" (الشورى: 40)، و"وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (فصلت: 34)، وبالحديث النبوي: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". كما حث على الإكثار من الدعاء والأذكار والمحافظة على الصلوات للسلامة من الظلم والشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57440
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57440
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي