العودة إلى البحث
السؤال

ما هي عدة الزوجة المختلعة، وما حكم الجماع الذي وقع بينها وبين زوجها أثناء العدة، وما الإجراءات المطلوبة لرجوعهما، وهل يمكن لابنها إرجاعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخلع قد حصل، فقد بانت منك زوجتك، ويحرم جماعك لها ولا تحل لك إلا بعقد جديد. فإن كنت قد جامعتها عالمًا بالتحريم، فعليها أن تكمل عدة الخلع ثم تعتد عدة أخرى للزنا، ولا يجوز لك نكاحها حتى تنقضي تلك العدة. أما إذا جامعتها معتقدًا الجواز، فهذا وطء شبهة، وتعتد المرأة لهذا الوطء منذ وقوعه، ويجوز لك نكاحها في هذه العدة على الراجح. الذي يعقد نكاحها هو وليها على الترتيب المعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170823
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي