ما حكم الجماع بين الزوجين بعد الطلاق الرجعي وخلال فترة العدة، مع تراضي الطرفين بالرجوع، ولكن تعذر الرجوع الرسمي بسبب رفض أهل الزوجة وشروطهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الزوجة المطلقة في العدة من طلاق رجعي (الطلقة الأولى أو الثانية)، فيجوز للزوج مراجعتها قولًا أو فعلًا دون اشتراط رضاها أو علمها أو مهر أو ولي، ووطؤه لها مع نية المراجعة يُعد رجعة صحيحة، وليس في ذلك إثم. لأهل الزوجة أو أمها التدخل في ذلك.
أما إذا كانت الزوجة المطلقة في العدة بعد الطلقة الثالثة، فلا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره ويدخل بها.
وإذا كانت في عدة من طلاق بائن بينونة صغرى (كخلع أو فسخ)، فلا ترجع إليه إلا بعقد ومهر جديدين، ووطؤه لها في هاتين الحالتين يُعد زنا. ويجب عدم منعها من الرجوع إلى زوجها بعقد جديد إذا أرادت ذلك. ويجب مراعاة حالة أم الزوجة وعدم عصيانها إن كان ذلك يضر بها ويعرض حياتها للخطر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65467
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65467
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي