هل الوساطة بين طرفين في تمويل أحد الطرفين للآخر، مقابل عمولة، مع علم الوسيط بوجود شبهة "مرابحة" في العملية، جائزة شرعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجائزة هي أن يشتري المموّل سلعة يملكها ويقبضها، ثم يبيعها على صاحبك بالأقساط بربح متفق عليه. أما إذا أعطى الممول المبلغ مباشرة لصاحبك، على أن يسترده بزيادة، فهذا قرض ربوي محرم ، والتسمية بالتمويل أو المرابحة تلبيس وتحايل محرم. الظاهر من السؤال أن المعاملة ليست مرابحة شرعية لعدم وجود سلع. إذا كانت المعاملة قرضًا ربويًا، فوساطتك فيها محرمة، ويجب عليك إلى الله، والتخلص من المال الناتج عن هذه المعاملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18844
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18844
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي