العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوساطة في صفقة امتياز تجاري تتضمن تدريبًا مختلطًا في بلد أجنبي، وعملًا مستقبليًا مختلطًا، وتعاملات بنكية ربوية، مع العلم أن الاختلاط والتعاملات الربوية منتشرة بشكل واسع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السمسرة جائزة من حيث الأصل، والشك في حدوث محرم في الصفقات لا يوجب تحريم الإعانة عليها، لأن بيع ما يستعان به على لمن يشك في استخدامه ليس بمحرم، ومع حصول العلم بالاختلاط الذي ليس هو المقصود في الصفقة، فالإعانة ليست مباشرة فلا تحرم.

وخلاصة ما توصل إليه مجمع فقهاء الشريعة أن الإعانة على الإثم والعدوان أربعة أقسام: مباشرة مقصودة، ومباشرة غير مقصودة، ومقصودة غير مباشرة، وغير مباشرة ولا مقصودة؛ والأنواع الثلاثة محرمة، والقسم الرابع مباح.

والشك في كون أموال الصفقة محرمة لا يوجب تحريم الإعانة عليها، فالأصل في الأشياء الحل والإباحة، ولا يلزم البحث عن مال المتعاقدين. والتعاملات المباحة مع البنوك الربوية عند وعموم البلوى بها ليست بمحرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142216
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي