العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد سندات الجوائز التي تصدرها بنوك باكستان نوعًا من القمار، مع إمكانية استرداد المبلغ الأصلي وعدم وجود خسارة محققة؟ وهل المال الممنوح كجوائز في هذه السندات قائم على الفائدة الربوية، استنادًا إلى حديث "كل قرضٍ جر نفعًا فهو ربا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السندات وشهادات الاستثمار ذات العائد السنوي أو الشهري محرمة شرعًا لأنها قروض ربوية، وقد أجمع المسلمون على تحريم الزيادة في القرض، وذلك يسمى ربا.

وكذلك شهادات الاستثمار ذات الجوائز محرمة، لأن هذه الجوائز هي في حقيقتها فوائد ربوية، بل إنها تجمع بين وشبهة القمار، حيث يقامر العميل بما كان سيأخذه من فوائد شهرية مقابل إمكانية الفوز بجائزة كبيرة أو خسارة تلك الفوائد.

وقد صدرت فتاوى عن المجامع الفقهية بتحريم السندات وشهادات الاستثمار من الفئات المختلفة، لأنها جميعاً تندرج تحت باب القروض الربوية المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16838
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي