ما حكم التعامل بنظام الفوركس -تداول العملات بالهامش- لسداد الديون، مع العلم أن شركات الوساطة تأخذ ربحها من فرق العملة، ويتم التعامل على البرنامج لحظيًّا، ويستغرق تحويل وسحب الأموال 24 ساعة، وحسابات الشركة التي ستُستخدم في بنوك ربوية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى بالإكثار من والاستغفار، مستدلاً الشريف: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب". كما يوصى بالإكثار من الدعاء، لا سيما دعاء الهم : "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".
بخصوص التعاملات المالية، لا حرج في المتاجرة بشرط اجتناب الهامش والرافعة المالية (المارجن)؛ لأنه قرض جر نفعًا، وكذلك تجنب تبييت الصفقة. إذا تمكن المضارب من تجنب هذه المحاذير، خاصة عند التعامل بالعملات والذهب والفضة، فلا حرج في ذلك. أما إيداع شركة الوساطة لأموالها في بنوك ربوية مع التخلص من الفوائد الربوية، فلا حرج عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138539
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي