العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الزكاة على المهر والمؤخر إذا لم يمتلك الزوج المال الكافي لإخراجها، وكانت الزوجة لا تعمل ولا تملك دخلاً، مع العلم أن المهر يزيد عن النصاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا زكاة على من لا يملك مالًا، لكن إذا ملكت مالًا يبلغ وحال عليه وجبت فيه ، إلا أن تدفعه في تجهيز الشقة أو تسلمه لزوجتك مهرًا قبل حولان الحول.

ثانيًا: الصداق المؤخر دَين للزوجة على الزوج وزكاته كزكاة سائر الديون: 1. إن كان على قادر على السداد وباذل له، فتجب زكاته كل عام. 2. إن كان الدَّين على فقير أو جاحد، فلا زكاة فيه على الراجح، ولكن إذا قبضته الزوجة أن تدفع زكاة سنة واحدة. وبناءً عليه، المؤجل الذي سيُشترى به الأثاث لا زكاة فيه عليك ولا على الزوجة؛ لعدم ملكك للمال، والمؤخر الذي لا تأخذه الزوجة إلا بعد المفارقة لا زكاة عليها فيه إلا إذا قبضته، فالأحوط لها دفع زكاة سنة واحدة.

وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن الصداق المؤجل وزكاته، فأجاب بجوازه، وأنه دَين على الزوج يحل بأجلٍ معين أو بالفرقة، وتجب زكاته على المرأة إن كان الزوج غنيًّا باذلًا للدين، ولا تلزمها الزكاة إن كان فقيرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي