هل نزول سائل قليل جدًّا، لا يصل إلى قطرة، بعد الاستنجاء يدعو إلى إعادة الاستنجاء والوضوء، ويؤثر على طهارة الملابس؟
للتخلص من قطرات البول بعد التبول، يمكن سلت الذكر وعصره برفق حتى يغلب الظن بخلو مجرى البول، مع تجنب المبالغة التي تؤدي للوسوسة. يختلف الأمر باختلاف الأشخاص، فمنهم من يحتاج لعصر خفيف، وآخرون لتكرار أو تنحنح أو مشي خطوات، والقصد أن يظن الشخص أنه لم يبق شيء. هذا الأدب ، ولو تُرك واستنجى الشخص فور انقطاع البول، فاستنجاؤه صحيح ووضوؤه كامل ما لم يتيقن خروج شيء. للتغلب على وسوسة خروج شيء بعد ، يستحب نضح الفرج والسراويل بالماء، فقد سُئل أحمد عن ذلك فقال: "إذا توضأت فاستبرئ، ثم خذ كفًّا من ماء، فرشّه على فرجك، ولا تلتفت إليه، فإنه يذهب -إن شاء الله تعالى-". أما البلل اليسير بعد الاستنجاء ، فإنه يُحكم بطهارته ولا يبطل الوضوء، فالأصل بقاء والوضوء حتى يثبت الناقض بيقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166175
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166175
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي