هل يجوز العمل بحديث: "يس لما قرئت له" على اعتبار جواز العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال، أم أن الحديث شديد الضعف ولا يؤخذ به، وكيف يعمل العامي بالحديث الضعيف وهو لا يحسن تطبيق شروطه الثلاثة، أم عليه تركه؟
مقولة "يس لما قرئت له" ليست بحديث أصلاً، وقد نصَّ العلماء على عدم وجود أصل لها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها باطلة. وحتى لو كان لها أصلٌ، فإنها شديدة الضعف ولا تدخل ضمن الأحاديث الضعيفة التي يمكن العمل بها. وبالتالي، لا يصح العمل بهذا اللفظ، وقد وصف العلماء القائلين بصحتها بالجهل والتجرؤ على التكلم بغير علم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157399