العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ السائل -الذي كان وسيطًا في إيصال مبلغ من المال إلى فقراء فلسطين- من هذا المال بعد أن أصبح هو نفسه في ضائقة مالية، وماذا يلزمه الآن بعد أن أخذ منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قبلت المال من صديقك فقد دخل في ملكك ولا حرج عليك في قبوله. لا يلزمك إخراج هذا المال من ملكك، ولكن إذا أردت التصدق به لاحقًا فهو حسن.

أما المال الذي دفعه لتوزيعه على فقراء بلدك، فلا يجوز لك الأخذ منه إلا بإذنه، إلا إذا لم يكن قد خصصهم بالذات وأراد جنس المحتاجين وكنت مستحقًا. والتعفف أولى على كل حال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96574
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي