العودة إلى البحث
السؤال

هل عند التوقف لتعارض الأدلة، يكون اختيار المفتي للثقة في علمه ودينه على الإطلاق، أم في المسألة المعينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوقف هو عدم قول على آخر لتعارض الأدلة، وهو للعالم وطالب العلم. أما العامي، فعند اختلاف المفتين يقلد أوثقهم، وإذا لم يترجح لديه أحدهما يستفتي آخر، وإذا تعذر ذلك واختلفوا في الحظر والإباحة قبل العمل، اختار جانب الحظر لأنه أحوط. على المكلف العمل بالقول الأقرب لمراد الشرع، سواء كان بترجيح الأدلة أو المستدلين، ويقلد الأوثق في اعتقاده في كل باب علمي، وعند تساوي المفتين في العلم يكون المخرج في الاحتياط والاستبراء والعرض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167659
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي