هل يُعتبر إطعام الأب أبناءه لحمًا من مكب النفايات أو من حمار ميت إثمًا عليه، علمًا بتحريمه، وذلك بسبب شدة الظروف الاقتصادية التي دفعته لذلك؟
يحرم الانتحار ويعد من الكبائر، فليس فيه حل لمشكلة، بل انتقال لشقاء أعظم في الآخرة، وهو خسران الدنيا والآخرة، وقد توعد الله المنتحرين بالنار. ولا تباح الميتة إلا للضرورة القصوى عند خشية الهلاك، وعدم وجود طعام حلال، أو القدرة على الاقتراض والسؤال، ويجب تقديم سؤال الناس وطلب الطعام الحلال على أكل الميتة إن أمكن ذلك. أما إن خشي الاتهام بالسرقة أو لم يجد إلا الميتة جاز له أكلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136710