العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد رواية لورش عن نافع يكون فيها ترقيم الآيات في سورة البقرة كالتالي: "ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (1)"، و"الله لا إله إلا هو الحي القيوم (253) لا تأخذه سنة ولا نوم..." الآية (254)؟ وهل هذا يعني أن آية الكرسي آيتان لا واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ علم عدّ آيات القرآن من أنواع علوم القرآن التي اهتم بها العلماء، واختلفوا في كثير من مواضعها. فعدّ الآيات علم توقيفي يُتلقى عن الشارع، وليس فيه مجال. وقد يُعزى اختلاف السلف في عد الآيات إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي للتوقيف أحيانًا، ويصل للتمام أحيانًا أخرى، فيظن السامع أنها ليست فاصلة. وقد أجمع العلماء على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك. واختلف في عد الآيات أهل المدينة ومكة والشام والبصرة والكوفة.

أما بخصوص عد (ألم) آية، فقد عدها الكوفيون آية حيث وقعت، لمشاكلتها لما بعدها، واستنادًا إلى روايات عن علي -رضي الله عنه-. بينما لم يعدها الآخرون لعدم ورود هذا الأثر عليهم، ولكونها لا تشبه غيرها من الآيات في والطول.

وبالنسبة لآية الكرسي، فقد اختلفوا في عدها آية واحدة أو آيتين. فعدها المدني الأول والشامي والكوفيون آية واحدة لظاهر لفظ الأحاديث. وعدها الباقون آيتين، أولاهما (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) والثانية (لَا تَأْخُذُهُ) إلى (الْعَظِيمُ). ويبقى فضل آية الكرسي متعلقًا بالآيتين كلتيهما على القول بعدّها آيتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183667
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي