هل ينطبق عدم جواز نظر الفتاة للشاب والتحدث معه وصداقته على أقارب الدرجة الأولى كأبناء الأعمام والخالات؟ وهل يُحاسَب على التحدث مع الشاب للضرورة في العمل أو الدراسة؟ وكيف تعرف الفتاة مشاعرها تجاه شاب أو تتأكد من حبها لخاطب لن تراه إلا في الرؤية الشرعية ولن تتحدث معه إلا بعد الزواج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبناء الأعمام والأخوال ليسوا محارم للمرأة، بل أجانب عنها؛ بدليل إباحة الشرع الزواج منهم، لقوله تعالى: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾، ويجب عليها التزام الأحكام الشرعية في التعامل معهم. يجوز للمرأة الحديث للأجنبي عند الحاجة بشرط الانضباط بالضوابط الشرعية كالحجاب وعدم الخلوة أو الخضوع في الكلام. ليس من شرط النجاح في الحياة الزوجية وجود ما يسمى بالحب قبل الزواج، بل أساس النجاح هو حسن الاختيار، وسؤال الثقات ممن يعرفون الخاطب، والرؤية، والاستخارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180797
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180797
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي