ما حكم تعاطي الناسواي الذي يؤدي إلى الإدمان والإصابة بالسرطان وأمراض الجهاز الهضمي ويدمر الأسنان ويؤثر على التطور العقلي، وهل يجب الإقلاع عنه بالتدريج أم بقطعه نهائياً؟
"النسفاي" مادة مكونة من أوراق التبغ ومواد إضافية تسهّل امتصاصها عبر الفم، وتعرف بالـ "شمّة". وقد أفتى الشيخ محمد بن إبراهيم بتحريمها لكونها من مسحوق التنباك المحرم، ولقول الله تعالى: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ). وتحرم "النسفاي" لأسباب منها:
1. إسراف المال في أمر ضار، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). 2. الإضرار بالنفس، قال تعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ).
يجب على المدمن الإقلاع عنها، وعصبية الزوج عند الإقلاع لا تبيح استعمالها، لأن المحرمات تباح فقط عند الضرورة التي لا تبلغها هذه العصبية. ومشقة مفارقة "النسفاي" مشقة معتادة، وتقل كلما زاد العزم وطال الابتعاد عنها. وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بتحريمها ووجوب الإقلاع عنها بصدق العزم وقوة الإرادة، والإكثار من ذكر الله والاستغفار. وإن رفض الزوج الإقلاع الكامل، فيمكن محاولة تقليلها تدريجياً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22251
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22251
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي