العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يتوجب عليَّ فعله حيال المحادثات القديمة التي ارتكبت فيها ذنوبًا وتبتُ منها، وهل يجب أن أطلب من الأشخاص الذين تحدثت معهم سابقًا حذفها، أم يكتفى بحذفها من طرفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شروط من هي: الندم على ما فات، والإقلاع عن الغيبة حالًا، والعزم على عدم العودة إليها.

إذا لم تبلغ الغيبة المغتاب، فيكفي الندم والاستغفار، أما إذا بلغته، أو تعذر الوصول إليه لموته، أو غيبته البعيدة، فالمطلوب هو الاستحلال منه، أو الاستغفار له إن تعذر ذلك.

وبخصوص رسائل الجوال القديمة التي تحتوي على غيبة، فلا يجب مطالبة أعضاء المجموعات بحذفها إلا إذا كان ذلك واجبًا، فما فعلته بطلب حذف المحادثة يكفي، وينصح بالإعراض عن الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181325
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي