هل يؤخذ بأثر عبد الله بن عمرو: "خلقت الملائكة من نور الذراعين والصدر"؟
هذا الأثر رواه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "السنة" عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- بلفظ: "خلق الله -عز وجل- الملائكة من نور الذراعين والصدر". وقد اختلف العلماء في قبوله وتأويله: - رفضه بعضهم كابن الجوزي لعدم رفعه، ولأنه لا يصح أن يخلق مخلوق من ذات القديم. - رأى بعضهم كابن قتيبة أنه موقوف على عبد الله بن عمرو، وأنه قد يكون مأخوذاً من كتب أهل الكتاب، أو أن المقصود بالذراعين والصدر هنا أسماء لمخلوقات، وأن الملائكة خُلقت من نور خلقه الله لا من نوره الذاتي. - بعضهم كسليمان بن حرب وأبو يعلى، رأوا أن الأثر يحتمل إثبات الذراعين والصدر كصفة لله، لا كجوارح، وأن خلق الملائكة من نوره يعني خلقها بنوره تشريفًا لها، لا من ذات نوره؛ لأن نور الذات قديم لا يتجزأ.
والخلاصة أنه لا يعلم أحد من أهل العلم قال بظاهر هذا الأثر، إما طعناً في ثبوته، أو لكونه موقوفاً ومأخوذاً من أهل الكتاب، أو تأويلاً له على فرض ثبوته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184747
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184747
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي