ما حكم برنامج "التمويل المؤجل" من شركة الراجحي، الذي يتيح الحصول على تمويل إضافي بأرباح أعلى لا تبدأ أقساطه إلا بعد انتهاء التمويل الأول، وهل يُعدّ من "قلب الدين"؟
فهمنا من السؤال أن الشركة ستمنح المدين دينًا جديدًا، لا تُستحق أقساطه إلا بعد انتهاء فترة الدين الأول. إذا كان الأمر كذلك، فلا حرج في ذلك، ولا تُعد زيادة الربح هنا من قلب الدين؛ لأن الدين الأول باقٍ بحاله، وهذا دين جديد مؤجل، ولا تؤثر عليه زيادة الربح، فزيادة السعر مقابل الأجل جائزة. كما جاء في قرار المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي: "تجوز الزيادة في الثمن المؤجل عن الثمن الحال".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102221