العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز قراءة سور معينة كالبقرة ومريم بنية الإنجاب، أم يُعد ذلك بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز قراءة سور القرآن كالبقرة ومريم للتوسل بها في الدعاء بطلب الحمل وغيره، فقراءة القرآن من أعظم القربات وأجل الأعمال، والتوسل به إلى الله تعالى لقضاء الحوائج من أعظم الوسائل، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (المائدة:35)، وأهل التفسير قالوا إن الوسيلة هي القربة إليه بالعمل بما يرضيه. وتخصيص السورتين لطلب الإنجاب ليس له أصل مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته، لكن إذا قرأهما الشخص بناءً على فضل سورة البقرة في طرد السحرة، وقدرة الله المذكورة في سورة مريم في الرزق، فلا حرج في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96487
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي