العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى السكوت عما لم يرد به نص في أسماء الله تعالى، وهل يعني عدم الجزم بنفي أو إثبات أي اسم لم يرد في الكتاب والسنة، حتى لو كان اسم بشر أو جماد أو طير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أسماء الله تعالى توقيفية، فلا يُسمّى الله إلا بما سمّى به نفسه أو سمّاه به رسوله، ولا يجوز الزيادة أو النقصان فيها. فما أثبته الشرع أثبتناه، وما نفاه نفيناه، وما سكت عنه نظرنا فيه: فإن كان معناه باطلاً نفيناه، وإن كان صحيحاً أثبتنا معناه باللفظ الشرعي، وإن لم يُعلم دليله سكتنا عنه، فلا نثبته ولا ننفيه. إطلاق القول بالسكوت عن نفي أي اسم عن الله باطل، فالله منزه عن أسماء البشر أو الجماد أو الطير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي