العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أخذ اسم "الناسخ" لله تعالى من الآية الكريمة: "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير"؟ وهل النسخ صفة من صفات الله تعالى لإضافته إليه؟ وهل يجوز القول بأن كلام الله نُسخ أو منسوخ إذا نُسخت آية؟ وهل ينسخ الله ما يشاء من كلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل السنة والجماعة يقرون بأن النسخ ثابت في نصوص القرآن والسنة. ويعتقدون أن أسماء الله تعالى توقيفية، لا يجوز تسمية الله باسم لم يسم به نفسه أو رسوله، بل تثبت أسماؤه بنصوص الكتاب والسنة الصحيحة.

كما أن أسماء الله تعالى أخص من صفاته، وصفاته أخص من أفعاله. لا يجوز إثبات اسم لله من صفة أو فعل.

لذا، لا يجوز تسمية الله تعالى بـ "الناسخ" لأن أسماءه توقيفية، وهذا الاسم لم يرد في الكتاب والسنة، ولا يجوز اشتقاق الأسماء من الصفات، فضلاً عن الأفعال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3761
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي