العودة إلى البحث
السؤال

ما هو نصيب كل وارث من التركة المذكورة، وما هو الحل لمشكلة تأخر بيع العمارة المخصصة للبنات، علمًا بأن قيمتها السوقية قد انخفضت، وهن يطالبن بحقهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يترك الميت إلا أمًّا وزوجة وأبناء وبنات، فللأم السدس لوجود الفرع الوارث، وللزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء والبنات تعصيبًا مثل حظ الأنثيين.

وتقسم على 504 أسهم: للأم 84 سهمًا، وللزوجة 63 سهمًا، ولكل ابن 34 سهمًا، ولكل بنت 17 سهمًا.

أما ما دفعته البنات لشراء العمارة، فإن كان قرضًا فيجب رد المبلغ إليهن بغض النظر عن سعر العقار، ولهن الحق في المطالبة ببيع العمارة لأخذ مالهن، وإذا تعذر السداد فلينتظرن الميسرة. وإن كان ، فهن شريكات فيها بقدر ما دفعن، ولا يطالبن بالمبلغ إذا قل سعر العمارة. وفي حال ، يجب رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية أو من يصلح من أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي