ما مدى صحة القول بأن الإثم لا يتعدى ذمتين، بحيث يصبح المال الحرام حلالًا على من يتلقاه بعد تداوله مرتين، حتى لو علم الجميع بمصدره الحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توضح الإجابة أن مقولة "الإثم على من وراء" إذا قصد بها جواز استعمال المسروق أو المغصوب مع علم المستخدم، وأن الإثم يقع على السارق فقط، فهذا غير صحيح. فالأول يأثم لتعديه وكسبه ، والثاني يأثم لتفويته المال على مالكه وإعانته على . أما إذا قصد بالمقولة أن أخذ شيء شراءً أو هبة من سارق أو غاصب دون علم المشتري بأنه مسروق لا إثم فيه، فهذا صحيح. ولكن إذا علم بالحقيقة، فيجب رد المال لصاحبه أو استسماحه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46819
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي