كيف يمكن التوفيق بين قبول الله التوبة من عباده ومغفرته للذنوب والعفو عنها إذا استوفت شروطها، وبين عدم الانجرار وراء الأماني الكاذبة بالله؟
الله يقبل توبة التائبين ويغفر ذنب المنيبين، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ)، و(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى)، وهذا يبقي باب الأمل مفتوحاً أمام المذنبين ليقبل الله توبتهم الصادقة المستوفية لشروطها.
أما الأماني المنهي عنها فهي أماني المغفرة ودخول الجنة مع الإصرار على الكفر أو الذنوب دون توبة، كما قال تعالى: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38028