العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من سبَّت الرسول -صلى الله عليه وسلم- جاهلةً، ثم تابت، وزادت عبادتها، فهل تُعتبر مرتدةً، وهل ضاعت عبادتها، وهل يمكن أن يغفر الله لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الرسول صلى الله عليه وسلم كفر مخرج من الملة. هذه المرأة لم تقصد سبه، ويدل على ذلك نفورها وبكاؤها واستغفارها، لذا لا تحصل الردة بما صدر منها دون قصد، لأن الردة هي شرح الصدر ، كما في قوله تعالى: "مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ". من دخل الإيمان بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، ومن فعل ما يحتمل الردة وغيرها لا يكفر به. وصف النساء بالقوارير ليس امتهانًا لهن، بل تنبيه على رقتهن وضعفهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128982
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي