ما رأيكم فيمن ينفر من قراءة كتب الدعاة المعاصرين ويقتصر على كتب السلف، وما النظرة الصحيحة للجمع بين كتب السلف وكتب الدعاة والمفكرين المعاصرين؟
يرى الشيخ أن أخذ الدعوة يكون أولًا من القرآن والسنة، ثم مما ورد عن الخلفاء الراشدين والصحابة وأئمة الإسلام. أما كلام المتأخرين والمعاصرين، فيتناول أمورًا استجدت وكانوا بها أدرى، ويمكن الانتفاع بكتبهم في هذه النواحي. لذا، يرى الجمع بين الأمرين: الاعتماد أولًا على القرآن والسنة، ثم كلام السلف الصالح، ثم كتابات المعاصرين في الأمور المستجدة التي لم تكن معلومة بأعيانها عند السلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28422