العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر اتهام المتوفى باللواط قذفاً كالذي يرمي المحصنات، وما حكم الاستعجال في ذلك ثم التدارك، وهل التأكد التام من الفعل دون وجود أربعة شهود يعتبر قذفاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القذف يشمل اتهام الذكور والإناث بالفاحشة دون بيّنة. إذا نسبت الشاب إلى فعل اللواط بناء على ما سمعت، فهذا قذف محرم، حتى لو تداركت وقلت "حسب ما بلغني". أما إذا كنت قد أخبرت أن بعض الناس يقولون إنه قتل بسبب اللواط، فهذا نقل لما يقوله بعض الناس وليس بقذف، لكنه لا يجوز لما فيه من الإساءة للميت وأهله، فكان الواجب ستره وعدم إشاعته.

والوقوع في فاحشة الزنا أو اللواط لا يثبت إلا بأربعة شهود يرونه عيانًا. الواجب هو ترك الحديث عن الموتى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82718
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي