ما حكم من لم يتطهر من النجاسة شهرا؟
إذا كانت النجاسة حسية على البدن أو الثوب، فإن كان عالماً عامداً لترك إزالتها فقد أثم إثماً عظيماً وعليه قضاء الصلوات. أما إن كان جاهلاً أو ناسياً فلا إثم عليه، وفي وجوب القضاء قولان أصحها عدم الوجوب.
وإذا كان المقصود بالنجاسة الحدث الأصغر أو الأكبر، فمن تركه عالماً عامداً فقد أثم إثماً عظيماً وعليه التوبة وقضاء ما فات من صلوات. وإن كان تركه عن نسيان أو جهل فلا إثم عليه، ولكن يلزمه قضاء الصلوات التي صلاها بغير طهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95376