العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علي أن أُكلّم ابنتي التي لا تُكلّمني منذ أكثر من شهرين بسبب شعورها بالدونية تجاه أخيها و اتهامها لي بمحاباة أخيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للأم التحدث مع ابنتها ونصيحتها لإقناعها بالعودة للدراسة، وتوضيح أن الرسوب أمر عابر يمكن التغلب عليه بالاجتهاد والاستعانة بالله. ويجب العدل بين الأبناء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم". وعلى الأخ نصح أخته والتخفيف عنها.

البنت المذكورة في خطر عظيم لعقوقها أمها ووجوب بر الوالدين لقول الله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا" و "وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". ومن صور العقوق هجرها لأمها وأخيها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال". ومن مخالفتها حسدها لأخيها على تفوقه، فعليها المبادرة بالتوبة قبل فوات الأجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56602
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي