هل تُعد عملية تحويل العملات، التي تتمثل في إيداع المبلغ في حسابك البنكي ثم إرسال رسالة للمستفيد لاستلام المبلغ المتفق عليه من وكيلك في بلد آخر، رباً، لا سيما مع احتمالية تأخر إرسال إخطار الأمانة وتأخر استلام المبلغ من قِبَل المستفيد؟ وما هي كفارته والصورة الحلال لإتمام هذه العملية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط في صرف العملات التقابض في مجلس العقد، ولا يجوز شراء عملة بأخرى إلا يدًا بيد، لأن العملات لها أحكام الذهب والفضة.
والطريقة المذكورة لا تحقق القبض الفوري، لا حقيقة ولا حكمًا، مما يؤدي إلى ربا النسيئة.
المخرج من ذلك يكون بتوكيل من يصارف عنك، حيث يذهب الطرف الآخر ويعطي المال لوكيلك الذي يقوم بإيداعه في حسابك، أو يلتقي وكيلك بالطرف الآخر في البنك، وعند إيداع المال في حسابك، يعطيه وكيلك ما يقابله من العملة.
اتفاق المبدئي غير ملزم، ويتم الصرف بالسعر المتفق عليه عند حضور المالين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17074
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17074
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي