ما حكم الزواج بعد الزنا الأول للزوجة، وما حكم القسم بوقوع الطلاق تلقائيًا في حال تكرار الزنا، وما حكم الطفل المولود خلال فترة الزنا الثانية التي اعترفت بها الزوجة بعد سبع سنين، وما حكم استمرار الزواج الآن بعد توبة الزوجة ومسامحتها؟
إذا ثبت زنا الزوجة، فقد أتت منكراً عظيماً. إن كان الطلاق قد عُلِّق على الزنا ووقع، فقد وقع الطلاق. إن كانت هذه هي الطلقة الأولى أو الثانية، ووطئتها في العدة، تُعدّ الرجعة حاصلة. أما إن لم تكن هناك رجعة في العدة، فيجب مفارقتها ويمكن عقد عليها من جديد بمهر جديد، وإن كانت هي الطلقة الثالثة فلا تحل لك حتى تنكح زوجاً غيرك. الولد يلحق بك على كل حال. ينصح بتحصين الزوجة وإلزامها بالستر والحجاب ومنعها من الاختلاط أو الخلوة بالرجال، وتعليمها أمور دينها. أما القسم، فلا يترتب عليك منه شيء، وينبغي للمسلم أن يحفظ يمينه ويحذر الحلف بالطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105330