العودة إلى البحث

هل توجد طريقة شرعية لتساعد زميلة مسيحية وزوجة زميل ملحد على اعتناق الإسلام، مع وجود مخاوف لديها من تفرق أسرتها، ورفض زوجها لمبدأ الجلوس مع الدعاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُدعى المرأة إلى الإسلام أولًا، ويُبيّن لها أركانه، وتُفقّه بما أعدّه الله تعالى لمن مات على الإسلام، وتُزّهّد في الدنيا ومتاعها، وتُرغّب في الآخرة، ويُبيّن لها أن الجنت فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، والمؤمنون فيها خالدون. وإن عُلم أن تعلقها بزوجها قد يمنعها من اعتناق الإسلام، يُقال لها إن انفصالها عن زوجها واجب شرعي، ولكنه ليس شرطًا في إسلامها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي